الشيخ محمود علي بسة
111
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد
ذلِكَ * ففيه السكون المحض فقط . وإن كان آخره مكسورا كسرة إعراب نحو وَالْفَجْرِ ، أو كسرة بناء نحو أَنَّى لَكِ * ففيه السكون المحض والروم . وإن كان آخره مضموما ضمة إعراب نحو أَحَدٍ * أو ضمة بناء نحو تَوَكَّلْتُ * ففيه السكون المحض ، والسكون مع الإشمام ، والروم . 2 - العارض للسكون من غير مد وهو هاء تأنيث . تعريفه ، وحكمه : أما تعريفه فهو : أن يقع السكون العارض في هاء تأنيث لا مد قبلها . وحكمه : أنه لا يجوز فيه إلا السكون المحض مطلقا منصوبا كان نحو وَاتَّقُوا فِتْنَةً ، أو مجرورا نحو فَبِما رَحْمَةٍ ، أو مرفوعا نحو وَجْهَهُ * ، ولا يدخله روم ولا إشمام إلا إذا رسمت تاءً ، ووقف عليها بالتاء نحو وَرَحْمَتُ رَبِّكَ ، و ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ ففي الأولى الروم والإشمام لكونها مرفوعة ، وفي الثانية الروم فقط لكونها مجرورة ، ولا يكون مبنيا لا على فتح ، ولا على كسر ، ولا على ضم مثل هاء التأنيث التي قبلها مد السابق ذكرها . 3 - العارض للسكون من غير مد ، وهو هاء ضمير . تعريفه ، وأنواعه ، وحكمه : أما تعريفه فهو : أن يقع السكون العارض في هاء ضمير لا مد قبلها ولا لين . وقد علمت فيما مضى الفروق الأربعة بين هاء الضمير وهاء التأنيث ، وأنواعه أربعة : لأنه إما مبنى على ضم وقبله فتح نحو لَهُ * ، أو ضم نحو لا تَأْخُذُهُ ، أو سكون صحيح نحو مِنْهُ * ، وإما مبنى على الكسر ، وقبله كسر أيضا نحو بِهِ * . ولا يكون منصوبا ولا مجرورا ، ولا مرفوعا ، لأن الضمير مبنى دائما ، كما لا يكون مبنيا على الفتح كهاء الضمير التي قبلها مد تماما .